ابنا : وأكد المالكي في مؤتمر صحفي عقب زيارة وفد من حزب الفضيلة مقر اقامته مساء الاثنين، ان الكتل السياسية تتجه نحو انهاء ازمة تشكيل الحكومة، وانها تعتذر عن المبادرة السعودية وعن اي دعوة من الخارج.
واشار المالكي الى عدم وجود صفقات سياسية على حساب اي جهة، مشددا على وجود توافق وطني بين جميع الكتل السياسية.
وقال المالكي: "ان القادة السياسيين اتفقوا على ضرورة ان تحل ازمة تأليف الحكومة داخل العراق، لذلك اعتذرنا عن المبادرة السعودية، ليس لانها صدرت من السعودية ولكننا سنعتذر عن اية دعوة من الخارج، لان الحل في الداخل".
كما شدد المالكي بالقول: "اُطمئـِن الجميع بعدم وجود صفقات سياسية على حساب اية جهة، بل هناك توافق وطني سيوصل العراق الى بر الأمان".
وقد اعلن مكتب رئيس الوزراء في بيان نشر اثر لقاء المالكي والامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي هاشم الهاشمي الاثنين، ان هذا الحزب اعلن رسميا دعمه لمرشح التحالف الوطني نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء.
الى ذلك، قال الهاشمي، ان حزبه يؤيد ويدعم مرشح التحالف الوطني نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مبينا انه جزء من التحالف ولا علاقة له "بأي مشروع آخر يروج له هنا وهناك".
كما كشف عضو المكتب السياسي لحزب الفضيلة الاسلامي حسن الشمري: ان "الموقف الرسمي للحزب والذي أكده خلال اللقاء الذي جمع رئيس الحزب هاشم الهاشمي مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، هو دعم ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء وإستعداد الحزب بذل الجهود والمساعي ومساندة المالكي لتشكيل الحكومة".
واضاف الشمري: "لكي تكون الصورة واضحة لدى كل الأطراف وللرأي العام، نؤكد ان حزب الفضيلة الإسلامي هو جزء من التحالف الوطني وليس جزءا من أي مشروع آخر يروج له هنا وهناك، وما يقال بين الحين والحين في وسائل الإعلام من احتمال أن يكون الحزب جزءا من مشروع آخر إنما هي تكهنات، والحقيقة أن لا علم لنا بتلك التوجهات على الإطلاق وموقفنا الواقعي هو اننا جزء من التحالف الوطني وندعم مرشح التحالف الوطني نوري المالكي".
وانضمام حزب الفضيلة الذي شارك في الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من اذار/مارس ضمن الائتلاف الوطني العراقي، والذي سبقه في بداية تشرين الاول/اكتوبر انضمام غالبية نواب الائتلاف الوطني، يدل على ان المالكي بات يحظى باوسع دعم في البرلمان مع 138 نائبا.
انتهی/137